كغيرها من مناطق القدس، تعيش البلدة القديمة تحت سياسات الاحتلال منذ العام 1948، هذه السياسات تهدف الى مسح واقصاء الهوية الفلسطينية الفريدة للبلدة القديمة، والى تقسيم سكانها. فحواديت البلدة القديمة يقدم عرضا فريدا لحياة البلدة القديمة وثقافتها، والقصص المخفية في ثناياها، ويأخذ الزائرين والزائرات عبر الممر نفسه الذي مشته الفتيات في طريقهن لكشف هذه الروايات الدفينة.
حواديت البلدة القديمة مشروع وسائط متعددة تشاركي، تدربت من خلاله الفتيات الفلسطينيات على الأبداع في توضيح الثقافة المحلية، والتاريخ، والهوية والمكان.
الجذور الشعبية المقدسية وبالشراكة مع جمعية شباب من أجل القدس والمشغل الفني دربت 19 فتاة مقدسية. خلال هذا التدريب، عملت الفتيات على تحسين مهاراتهن باللغة الانجليزية، وطورن مهاراتهن في سرد الحكايات والتصوير، وقمن باجراء مقابلات في احياء مختلفة من البلدة القديمة من القدس.
وساهمت المشاركات في انشاء وسائل إعلامية مختلفة كالتصوير الفوتوغرافي، والفيديو والسرد لاكتساب خبرتهن، بالإضافة الى انشاء خارطة للبلدة القديمة، وموقع الكتروني للمشروع، وجولة افتراضية مصورة باستخدام وسائل رقمية عبر تقنية (QR) والتي تصف الاضطهاد الذي تتعرض له العائلات والاطفال في البلدة القديمة